فارس حسون كريم
51
الروض النضير في معنى حديث الغدير
الرد على الآلوسي ومن جميع ذلك ظهر فساد ما ذكره الآلوسي في تفسيره " روح البيان " ( 1 ) حيث أظهر في المقام عناده وتعصبه ، وبغضه لعلي عليه السلام ، فقال بعد الآية ما لفظه : وخبر " الغدير " عمدة أدلتهم على خلافة الأمير كرم الله وجهه وقد زادوا فيه إتماما لغرضهم زيادات منكرة ، ووضعوا في خلاله كلمات مزورة ، ونظموا في ذلك الأشعار ، وطعنوا على الصحابة بزعمهم أنهم خالفوا نص النبي المختار . فقال إسماعيل بن محمد الحميري عامله الله تعالى بعدله من قصيدة طويلة . . ثم ذكر القصيدة . ثم قال ما لفظه : إلى آخر ما قال لا غفر الله تعالى له عثرته ولا أقال ، وأنت تعلم أن أخبار " الغدير " التي فيها الأمر بالاستخلاف غير صحيحة عند أهل السنة ولا مسلمة لديهم أصلا ، ولنبين ما وقع هناك أتم تبيين ، ولنوضح الغث منه والسمين ، ثم نعود على استدلال الشيعة بالإبطال ، ومن الله سبحانه الاستمداد وعليه الاتكال .
--> ( 1 ) ج 6 ص 193 ( ط - بيروت ) .